عام

في لحظة غضب مع زوجي، حلفت ألا آكل من المطاعم أبداً، وبعدها بأيام طلب زوجي وأطفالي من المطعم، وأكلت معهم. فهل عليَّ كفارة؟

رقم الفتوى: 488665
دلالات الفتوى:# أَيْمَانِكُمْ# اللَّهُ# اليمين# الغضب# فَكَفَّارَتُهُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه تجب عليك كفارة يمين، لحنثك في اليمين، بفعلك ما حلفت على تركه. قال تعالى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {المائدة: 89}. وأما الغضب: فلا يمنع انعقاد اليمين ما دمت حال اليمين واعية ومدركة لما تقولين، ولم يزل عقلك بسبب الغضب. جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الغضبان مكلف في حال غضبه، ويؤاخذ بما يصدر عنه من كفر، وقتل نفس، وأخذ مال بغير حق، وطلاق، وغير ذلك من عتاق، ويمين . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة