الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلك الأجر -إن شاء الله- على إتيانك بالأذكار التي نذرت وعاهدت الله على فعلها، ووجوب الوفاء لا يمنع حصول الثواب والأجر، فقد مدح الله تعالى عباده الأبرار بالوفاء بالنذر حيث قال تعالى:
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا
{الإنسان:7}.
قال
ابن كثير
في تفسيره:
وقوله: {يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا} أي: يتعبدون لله فيما أوجبه عليهم من فعل الطاعات الواجبة بأصل الشرع، وما أوجبوه على أنفسهم بطريق النذر
. اهـ.
وفي تفسير
السعدي
-تيسير الكريم الرحمن-:
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} أي: بما ألزموا به أنفسهم لله من النذور والمعاهدات، وإذا كانوا يوفون بالنذر، وهو لم يجب عليهم، إلا بإيجابهم على أنفسهم، كان فعلهم وقيامهم بالفروض الأصلية، من باب أولى وأحرى
. انتهى.
وراجعي للفائدة الفتويين:
135742
،
398704
.
والله أعلم.