الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان القرض ربويًّا، فلا يجوز أخذه لشراء شقة لك ولعائلتك، ما لم تُلجئ إليه ضرورة معتبرة شرعًا.
وقد قال بعض أهل العلم مُبَيِّنًا حد الضرورة:
هي أن تطرأ على الإنسان حالة من الخطر أو المشقة الشديدة؛ بحيث يخاف حدوث ضرر، أو أذى بالنفس، أو بالعضو -أي: عضو من أعضاء النفس- أو بالعرض، أو بالعقل، أو بالمال وتوابعها، ويتعين أو يباح عندئذ ارتكاب الحرام، أو ترك الواجب، أو تأخيره عن وقته دفعًا للضرر عنه في غالب ظنه ضمن قيود الشرع
. انتهى من كتاب نظرية الضرورة الشرعية.
وأما لو كان القرض غير ربوي، بأن كان التعامل مع أحد البنوك الإسلامية الموثوق بها؛ فلا حرج في المعاملة حينئذ، وانظر للفائدة الفتوى:
411943
400393
.
والله أعلم.