عام

عند ممارسة العادة السرية أقوم بغسل كامل الجسم بالماء، ونيتي الطهارة منها. فهل هذا جائز أم لا؟

رقم الفتوى: 488371
دلالات الفتوى:# العادة# الغسل# السرية# النية# الطهارة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن النية ركن من أركان غسل الجنابة، لا يجزئ من دونها عند جمهور أهل العلم. فإذا نويتِ الطهارة من العادة السرية -تقصدين بذلك نية الغسل من الجنابة التي ترتبت عن العادة السرية-؛ فهذا مجزئ، وغسلك صحيح. جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن النية فرض في الغسل، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: إنما الأعمال بالنيات، ويكفي فيها نية رفع الحدث الأكبر، أو استباحة الصلاة ونحوها. وذهب الحنفية إلى أن النية في الغسل سنة وليست بفرض . اهـ. وقال النووي في المجموع: وينوي الغسل من الجنابة أو الغسل لاستباحة ما لا يستباح إلا بالغسل -كالصلاة، والقراءة، والمكث في المسجد- . اهـ. مع التنبيه على أن العادة السرية محرَّمة، ولها أضرار كبيرة، وقد بيّنَّا حكمها، وما يعين على تركها، وذلك في الفتوى: 7170 ، فيجب عليك أن تتوبي إلى الله -تعالى- منها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة