عام

علي قضاء أيام من رمضان فقط، وعلي أيضا قضاء أيام من رمضان أخَّرته مع فدية.فماذا يجب علي قوله كنية للتفريق بين القضاء، والكفارة الصغرى؟

رقم الفتوى: 487828
دلالات الفتوى:# رمضان# القضاء،# الأيام# المالكي# الشروع

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقضاء رمضان لا بدّ فيه من تعيين النية عند الشروع فيه بحيث ينوي الصائم أنه يقضي رمضان. جاء في المغني لابن قدامة : ويجب تعيين النية في كل صوم واجب، وهو أن يعتقد أنه يصوم غدا من رمضان، أو من قضائه، أو من كفارته، أو نذره . اهـ. فتكفيك نية قضاء رمضان عند الشروع في القضاء، لا فرق في ذلك بين الأيام التي لزمت معها فدية بسبب تأخير القضاء، وغيرها. فالجميع قضاء لرمضان يجب قضاؤه بالعدد. قال المواق -المالكي- في التاج والإكليل: من أفطر في رمضان أياما فلا خلاف أنه لا يجب عليه إلا عِدتها . اهـ. فبادر بقضاء الأيام التي لزمت معها فدية بسبب التأخير، ثم الأيام التي فاتت من رمضان الماضي. ومن أهل العلم من يرى أنه يجوز لك البدء بأيهما شئت، كما في الفتوى: 320329 ولا يشرع لك التلفظ بنية قضاء رمضان، وراجع الفتوى: 140543 أما الفدية فلا تلازم بينها مع القضاء فيجزئ إخراجها معه، وهو الأفضل، وتجوز بعده. قال الدردير -المالكي- في الشرح الكبير: يندب الإطعام أي إخراج المُدِّ مع كل يوم يقضيه (أو بعده) أي بعد مضي كل يوم، أو بعد فراغ أيام القضاء يخرج جميع الأمداد . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة