عام

بلعت ريق زوجي في نهار رمضان، إثر تقبيل. كنت أظن أن كفارة ذلك يوم واحد، وكان ذلك في رمضان 1443ه، وعلمت اليوم الذي يوافق 1 رجب 1445ه أنه يجب صيام شهرين متتابعين، أو دفع كفارة.سؤالي1: هل ذلك يفطر فعلا؟2: هل يجب عليَّ دفع كفارة، أو صيام السنة السابقة؛ لأني تأخرت سنة على تكفير ذلك الذنب؟3: إن كان ذلك يفطر، هل أستطيع دفع كفارة بدون صيام شهرين متتابعين؛ لأن ذلك متعب، وهل الكفارة لسنة، أم سنتين بسبب التأخير؟4: إن كان يجب عليَّ الصيام لشهرين متتابعين، كيف أفعل ذلك، وبعد أقل من شهرين هجريين يأتي شهر رمضان، بالإضافة للعذر الشرعي خلال الشهرين القادمين، وأيضا تبقى عليَّ 4 أيام صيام قضاء العذر الشرعي لرمضان السابق؟5: وكم مقدار الكفارة؟

رقم الفتوى: 487090
دلالات الفتوى:# الفتوى# اليوم# شهرين# عليَّ# متتابعين،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فتعمد بلع ريق الغير مفسد للصوم، وانظري الفتوى: 55351 . والواجب قضاء ذلك اليوم الذي حصل فيه ذلك، فحسب، ولا تجب الكفارة عند جمهور أهل العلم، وهو ما نفتي به؛ لأنها لا تجب، إلا في الفطر بالجماع، وتنظر الفتوى: 111609 . وعلى هذا؛ فالواجب عليك أن تقضي هذا اليوم فقط، وعليك -كذلك- إن كنت أخرت القضاء عن رمضان التالي أن تطعمي مسكينا؛ لتأخيرك قضاء ذلك اليوم، إلا إن كنت تجهلين حرمة تأخير القضاء، فلا شيء عليك غير قضاء اليوم، وانظري الفتوى: 123312 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة