الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحم صديقتك ويرحم أموات المسلمين.
ثم إن لصديقتك أجرًا وثوابًا -إن شاء الله- على نصيحتها لك، ولها كذلك الأجر والثواب بعد موتها على لبسك للحجاب -قصدت نفعها بلبس الحجاب أو لم تقصدي-، ففي الحديث:
من دل على خير فله مثل أجر فاعله
. وفي الحديث:
إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية. أو علم ينتفع به. أو ولد صالح يدعو له
. أخرجهما
مسلم
في صحيحه. وانظري الفتوى:
325852
.
والواجب عليك المبادرة بلبس الحجاب ابتغاء مرضاة الله، وخشية من عقابه. وانظري في وجوب الحجاب وخطر التبرج الفتويين:
5561
0
26387
والله أعلم.