عام

كانت صديقتي تشجعني على ارتداء الحجاب الشرعي(خمار)، وقد توفيت، وأريد أن أرتديه إرضاء لله، ثم لنفسي، ثم لها. هل يمكن أن أرتديه ويصل الأجر إليها؟

رقم الفتوى: 486202
دلالات الفتوى:# الحجاب# أرتديه# الحديث# وانظري# الأجر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله أن يرحم صديقتك ويرحم أموات المسلمين. ثم إن لصديقتك أجرًا وثوابًا -إن شاء الله- على نصيحتها لك، ولها كذلك الأجر والثواب بعد موتها على لبسك للحجاب -قصدت نفعها بلبس الحجاب أو لم تقصدي-، ففي الحديث: من دل على خير فله مثل أجر فاعله . وفي الحديث: إذا ‌مات ‌الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية. أو علم ينتفع به. أو ولد صالح يدعو له . أخرجهما مسلم في صحيحه. وانظري الفتوى: 325852 . والواجب عليك المبادرة بلبس الحجاب ابتغاء مرضاة الله، وخشية من عقابه. وانظري في وجوب الحجاب وخطر التبرج الفتويين: 5561 0 26387 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة