الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإ نا لم نعثر على من نسب هذه العبارة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإنما ذكر بعض أهل العلم قريباً منها معزوا إلى
الأحنف بن قيس
و
الحسن البصري
و
جعفر الصادق
فقد عزاها
البيهقى
في الشعب و
الغزالي
في الإحياء و
الذهبى
في السير إلى
الأحنف بن قيس
بلفظ :
عجباً لابن آدم كيف يتكبر وقد خرج من مخرج البول مرتين
،
وعزاها
القرطبي
في التفسير و
ابن أبي عاصم
في الزهد و
الشوكاني
في التفسير إلى
الحسن البصري
بلفظ:
كيف يتكبر من خرج من سبيل البول مرتين
وعزاها
محمد بن مصطفى الخادمى
في كتابه بريقة محمودية إلى
جعفر الصادق
بلفظ:
عجبت أن أعظم نفسي وقد خرجت من مخرج البول مرتين
والله أعلم.