الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أن ما فعلته داخل في المسألة، وهي سؤال الناس أموالهم، جاء في شرح
النووي
على صحيح
مسلم
:
وفي الصحيح كره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل، وعابها، وقيل المراد به سؤال الناس أموالهم، وما في أيديهم، وقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة بالنهي عن ذلك
. اهـ.
لكن السؤال إنما يحرم لأجل الاستكثار، وجمع المال، أما عند الحاجة: فإنه يباح، وراجع بعض كلام أهل العلم في هذه المسألة، وذلك في الفتوى:
299152
وهي بعنوان: المحظور، والمباح من سؤال الناس أموالهم.
والله أعلم.