الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه الفتاة خيرة في دينها وخُلقها، وعلى طريق استقامة -كما ذكرت- فأقدم على خطبتها والزواج منها.
فقد رغب الشرع في مثلها، كما في الحديث المتفق عليه عن
أبي هريرة
-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
فاظفر بذات الدين، تربت يداك
.
وكونها كانت فيما سبق متبرجة لا يمنع شرعا من الزواج منها، والتوبة تهدم ما كان قبلها، فالعبرة بالتوبة بعد العصيان. روى
الترمذي
و
ابن ماجه
عن
أنس
-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون
.
وننبهك إلى أهمية الاستخارة فتفوض أمرك إلى ربك ليختار لك الأصلح.
وراجع فيها الفتوى:
19333
، والفتوى:
123457
.
والله أعلم.