الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي البداية ننبهك على أن فضلات الحمام طاهرة عند جمهور أهل العلم، كما تقدم في الفتوى:
234073
فلا يتنجس الماء بوقوع الفضلة المذكورة فيه.
كما أنه إذا لم يتغيّر بفضلات الحمام ـ كما ذكرتَ ـ فإنه يبقى طهورا، يجزئ به الوضوء، ونحوه.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
اتفق الفقهاء على أن الماء إذا اختلط به شيء طاهر - ولم يتغير به؛ لقلته - لم يمنع الطهارة به؛ لأن الماء باق على إطلاقه
. اهـ.
وراجع المزيد في الفتوى:
21668
والله أعلم.