عام

أعمل في مجال اللياقة البدنية، وقد اشتريت دورة علمية من أكاديمية لأزيد من معلوماتي، وأزيد من شهاداتي في المجال، وقد فتحت الكتاب المفروض علينا في المادة، فرأيت في الشرح صورا لنساء شبه عاريات، بملابس رياضية، ولا يمكن أن أدرس المنهج دون النظر إلى هذه الصور، لأنها تشرح تمارين تصحيح القوام، وتقريبا لا تخلو مادة علمية رياضية من صور لنساء شبه عاريات، وأحاول قدر الإمكان صرف بصري، ولكنني لا أعرف الحكم هنا، وفعلا لن أجد مادة علمية في هذه المجال دون صور كهذه. فماذا عليَّ أن أفعل؟ أريد أن أرضي الله، ولا أريد أن أعصيه على حساب غاية دنيوية.

رقم الفتوى: 483772
دلالات الفتوى:# الصور،# علمية# عاريات،# لنساء# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالنظر إلى تلك الصور تظهر فيها مفاتن النساء باب فتنة وشر كبير. ومن ثَمَّ؛ فالواجب عليك توقي ذلك، والاجتهاد في البحث عن بديل تكون فيه صور لرجال، لا نساء، أو محو تلك الصور، والاستفادة من المادة العلمية دون حاجة للنظر إليها، فإن لم يتيسر، فعليك أن تصرف بصرك كلما وقع على صورة من تلك الصور، وانظر الفتوى: 111655 واعلم أن من اتقى الله جعل له مخرجا، ومن ترك شيئا له عوضه خيرا منه، فعليك أن تتقي الله ما استطعت، وتحرص على غض البصر، امتثالا لقول الله: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ {النور: 30}. ولما يترتب على إطلاق البصر من المفاسد العظيمة، التي من أهمها ظلمة القلب، وفساده -عياذا بالله-. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة