عام

علمت أن كثرة العهد مكروهة. فما هو العدد إذا تجاوزته أصبحت فيها كراهة؟فأنا أعاهد الله -سبحانه وتعالى- على فعل طاعة معينة مثلا لمدة شهرين أو ثلاثة. وبعد انتهاء المدة أعيد قطع عهد مرة أخرى.فما حكم ذلك؟

رقم الفتوى: 483631
دلالات الفتوى:# الفتوى# لِأَيْمَانِكُمْ# كراهة؟فأنا# تَجْعَلُوا# المعاهدة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه العهود تجري مجرى الأيمان، وكثرتها مكروهة؛ لقوله تعالى: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ {البقرة: 224}. وخشية الإخلال وعدم التزام الكفارة، ويجب عليك إذا حنثت كفارة يمين؛ كما في الفتوى: 7375 . ومرد هذه الكثرة المذمومة التي يحكم بكراهتها إلى العرف، ولم يحدها العلماء بحد معين بحسب اطلاعنا. وانظر لبيان كراهة كثرة الحلف الفتوى: 412921 . فعليك أن تشجع نفسك وتحثها على فعل الخير بطرق أخرى سوى تلك المعاهدة، وألا تكثر منها خشية الحنث، ولئلا يكثر منك ذلك فيكون مكروها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة