عام

ما حكم فتح ما بين الأصابع عند التكبير في الصلاة، أو عند تكبيرة الإحرام؟

رقم الفتوى: 483619
دلالات الفتوى:# تكبيرة# الصلاة# الأصابع# التكبير# تفريقها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا تبطل الصلاة بضمّ الأصابع، أو تفريقها عند التكبير. والحالة التي تكون عليها الأصابع عند تكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال مختلف فيها: فمن أهل العلم من قال باستحباب ضمها، ومنهم من قال: يستحب تفريقها. جاء في المغني لابن قدامة : ويستحب أن يمد أصابعه وقت الرفع، ويضم بعضها إلى بعض؛ لما روى أبو هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدّا. وقال الشافعي: السنة أن يفرق أصابعه؛ لما روي عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينشر أصابعه للتكبير. ولنا: ما ذكرناه، وحديثهم قال الترمذي: هذا خطأ، والصحيح ما رويناه . اهـ. وقال النووي في المجموع: للأصابع في الصلاة أحوال: (أحدها): حالة الرفع في تكبيرة الإحرام، والركوع والرفع منه، والقيام من التشهد الأول، وقد ذكرنا أن المشهور استحباب التفريق فيها. (والثاني): حالة القيام والاعتدال من الركوع، فلا تفريق فيها ... اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة