عام

بسم الله الرحمن الرحيمأنا أشتغل في صالة إنترنت وأعطي دورات مجانية على الإنترنت أسبوع للبنات وأسبوع للأولاد ولكن فيهم من يستخدم أحيانا البريد الإلكتروني في أشياء غير مرغوب فيها هل أحمل ذنب هؤلاء لأنني لا أدري كيف هم يستعملون الإنترنت مع العلم بأنني خلال محاضرتي لهم أتوجه إليهم بالنصح أن يستخدموا الإنترنت في ما ينفع الإسلام هل أنا مفتاح للشر أو ماذا وهل أترك هذا العمل انصحوني جزاكم الله خيراً

رقم الفتوى: 48282
دلالات الفتوى:# الإنترنت# يستخدموا# والفتوى# يستخدم# والله

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فجزاك الله خيرا لحرصك على تحري الحلال، ولنصحك لمن تعلمهم بأن يستخدموا الإنترنت في النافع والمفيد، فنسأل الله أن يوفقك ويفتح عليك. واعلم أن الأصل في تعليم الناس ما يتعلق بالكمبيوتر من العلوم ومن ذلك الإنترنت هو الإباحة، إلا إذا علمت أن شخصا ما يستخدم ما تعلمه في الحرام، فلا يجوز لك حينئذ أن تعلم هذا الشخص، لأن ذلك يعد من التعاون على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: [ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ] (المائدة: 2). وراجع الفتوى رقم: 17312 ، والفتوى رقم: 39242 ، والفتوى رقم: 43595 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة