عام

لي صديق استأمنني على فيزا إلكترونية فيها مال، فأخذت جزءا من المبلغ من غير قصد، وأنا غير قادر على تسديده الآن، فماذا أفعل؟ وهل تصح التوبة دون رد المال لصاحبه؟ أريد جوابا تفصيلياً.

رقم الفتوى: 482221
دلالات الفتوى:# المال# التوبة# الفتوى# خيانة# إلكترونية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأخذك لمال من استأمنك من دون إذنه لا يجوز، وهو خيانة للأمانة، وكبيرة من الكبائر، كما بيناه في الفتوى: 479662 ولا يصح أن يقال إنك أخذته بغير قصد، فما دمت متعمدا، فقد قصدت أخذه، والواجب عليك التوبة إلى الله تعالى من خيانة الأمانة، كما يجب عليك أن ترد المال إلى صاحبه، سواء قلنا إن رد المال واجب مستقل، أو قلنا إن رده من شروط التوبة، وكونك لا تملك مالا هذا لا يسقط الحق عنك، بل يبقى دينا في ذمتك حتى ترده، وانظر التفصيل في الفتوى: 438559 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة