عام

درست في كلية، وأكملت: 60 ساعة، ومعدلي أقل من: 2.00، ورفضوا أن يعطوني إفادة التخرج؛ فزوَّرت ورقة الإفادة، وأعطيتها لجهة للعمل، حتى أحصل على ترقية.فهل ما فعلته حلال، أو حرام؟

رقم الفتوى: 481540
دلالات الفتوى:# الحديث# أخرجه# البخاري،# والخداع# إفادة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ما صنعتِه من تزوير إفادة التخرج هو من الكذب، والغش، والخداع المحرم شرعا، قال تعالى: وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ {الحج:30}. وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين -وكان متكئا فجلس- فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور . أخرجه البخاري، و مسلم . وفي الحديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غش فليس منا . أخرجه مسلم . وفي صحيح ابن حبان : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا، والمكر: والخداع في النار . وفي الحديث: المتشبع بما لم يُعْط كلابِس ثَوبي زور . أخرجه البخاري، و مسلم . فالواجب عليكِ التوبة إلى الله -سبحانه- من هذا الذنب الذي اقترفته، وانظري الفتوى: 21329 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة