عام

و ما حكم من يسب أو يشتم ثم يرد هذا لعدم قدرته على كظم الغيظ؟

رقم الفتوى: 48077
دلالات الفتوى:# عَلَيْكُمْ# اعْتَدَى# الشورى# تعالى# وَالْكَاظِمِينَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلقد مدح الله كظم الغيظ والعفو عن الناس والصبر على زلاتهم. فقال تعالى: [ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ] (آل عمران: 134). وقال:[ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ] (التغابن: 14). وقال: [ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ] (الشورى:43). ولكن المرء إذا لم يستطع الصبر على أذى العباد أو لم يرد مسامحتهم فله أن ينتقم منهم ويكافئ منهم الخطأ الذي ارتكبوه في حقه: قال تعالى: [ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ] (الشورى:41). وقال: [ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ] (البقرة: 194). والله أعلم.

فتاوى ذات صلة