عام

في هذه الآية (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) [الأحزاب:33]. هل معنى الجاهلية الأولى أنها توجد جاهلية ثانية؟ وما هي إن وجدت؟جزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 47923
دلالات الفتوى:# الأولى# الْأُولَى# الجاهلية# الْجَاهِلِيَّةِ# تَبَرُّجَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد اختلف أهل العلم في معنى الأولى من قوله تعالى: تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (الأحزاب: من الآية 33)، فقال بعضهم إنها أي الأولى وصف كاشف للجاهلية، لأنها أولى قبل الإسلام، وجاء الإسلام بعدها فهو كقوله تعالى: وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الْأُولَى (النجم:50)، وكقولهم العشاء الآخرة، وليس ثمة جاهلية أولى وثانية، وذهب البعض الآخر من أهل العلم إلى أن الأولى وصف مقيد، وجعلوا الجاهلية جاهليتين، ولهم في الجاهلية الأولى أربعة أقوال. الأول: أنها كانت بين إدريس و نوح، وكانت ألف سنة. والثاني: أنها كانت على عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام. والثالث: أنها كانت بين نوح و آدم . الرابع: أنها كانت بين عيسى و محمد عليهما أفضل الصلاة وأزكى التسليم. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة