الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن اختلاق القصص للترويج للمنتجات؛ كذب وغش محرم، لا يجوز، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ. وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا
. متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم:
من غشَّنا فليس منا
. رواه
مسلم
.
وكذلك: فإن استعمال مقطع لشخص، أو صورته في التسويق، أو غيره دون إذنه لا يجوز.
فحق استعمال الصور والمقاطع ملك لصاحبها. وانظر الفتويين:
276931
-
116688
.
وأما مجرد ظهور المرأة بكامل حجابها دون خضوع بالقول، في إعلان سالم من المحاذير الشرعية فليس بمحرم، وإن كان الأسلم اجتنابه، سَدًّا لذريعة الفتنة. وانظر الفتوى:
398107
.
والله أعلم.