عام

عند قراءة آية: (بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ) بفتح التاء، وقراءة: (بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ) بضم التاء.القراءة الأولى: يخاطب النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عجب. والقراءة الثانية: الله يعجب. فهل يعتبر هذا تحريفاً للآية؟

رقم الفتوى: 477760
دلالات الفتوى:# قراءة# وَيَسْخَرُونَ# عَجِبْتُ# التاء،# التوبة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن قراءة (بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ) بضم التاء هي قراءة صحيحة متواترة، ولا إشكال فيها. فالعجب من الله -عز وجل- ليس كتعجب المخلوقين، وإنما هو صفة ثابتة لله تعالى على ما يليق بجلاله سبحانه. جاء في تفسير البغوي : {بل عجبتَ} قرأ حمزة، والكسائي: بضم التاء، وهي قراءة ابن مسعود، وابن عباس والعجب من الله -عز وجل- ليس كالتعجب من الآدميين، كما قال: فيسخرون منهم سخر الله منهم [التوبة -79]، وقال عز وجل: نسوا الله فنسيهم [التوبة -67] . انتهى. وراجع الفتوى: 162793 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة