عام

ما صحة هذا الأثر؟ وما شرحه: عن ابن عباس -رضي الله عنهما- مرفوعًا: لا تقوم الساعة حتى ترضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء، باستحلالهم عمل قوم لوط؟رواه الديلمي، انظر إتحاف الجماعة: 2246.

رقم الفتوى: 477556
دلالات الفتوى:# الفردوس# الحديث# الديلمي،# الفردوس،# السماء،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذا الحديث قد انفرد بروايته الديلمي في مسند الفردوس، قال محقق كتاب زهر الفردوس: لم أجد من أخرجه غير الديلمي، وإسناده ضعيف، فيه: إسماعيل بن عياش، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، وفيه إسماعيل بن عبد الله اللخمي، لم أجد له ترجمة، ومحمد بن عبد المؤمن لم أميزه . اهـ. ومن المقرر عند العلماء أن مسند الفردوس من مظان الحديث الضعيف، كما قال العلوي في طلعة الأنوار: وما نُمي لِ........ ومسندِ الفردوس ضعفه شُهر. وقال الشيخ ابن عثيمين في كتاب: مصطلح الحديث: ومن مظان الضعيف: ما انفرد به العقيلي، أو ابن عدي، أو الخطيب البغدادي، أو ابن عساكر في تأريخه، أو الديلمي في مسند الفردوس، أو الترمذي الحكيم في نوادر الأصول -وهو غير صاحب السنن- أو الحاكم، وابن الجارود في تأريخيهما . اهـ. وخلو دواوين الإسلام المعروفة المشهورة كالصحاح، والسنن، والمسانيد من حديث، قرينة بيّنة على ضعفه، كما سبق تفصيله في الفتوى: 358789 . والمعنى العام لهذا الأثر هو أنه يشتمل على الوعيد الشديد بالنسبة للذين يستحلون عمل قوم لوط، فلا تقوم الساعة حتى تنزل على هؤلاء كواكب من السماء، تكسر رؤوسهم. وتُرضَخ بمعنى: تُكسَر، قال ابن منظور في لسان العرب: والرضخ: كسر الرأس. اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة