الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نجد لهذه القصة ذكرا فيما بين أيدينا من كتب السنة ودواوينها، وفيها لفظ فيه غرابة وهو: "سبقت رحمتي قدرتي" والثابت أن الله -تعالى- تسبق رحمته غضبه، لا قدرته.
كما في الصحيحين وغيرهما من حديث
أَبِي هُرَيْرَةَ
، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ، كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ: غَلَبَتْ، أَوْ قَالَ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ
.
وانظري للفائدة، الفتوى:
297283
، والفتوى:
179891
في الفرق بين القضاء المبرم، والقضاء المعلق، وأيهما يتغير بالدعاء.
والله أعلم.