عام

جاءت امرأة عقيم إلى موسى -عليه السلام- وطلبت منه أن يدعو لها، فدعا لها، فقال له الله: إني كتبتها عقيما. ثم جاءته بعد مدة تحمل طفلا، فسألها، فقالت: ابني. فرجع موسى، وسأل ربه عن ذلك؟ فقال له: كلما كتبتها عقيما قالت: يا رحيم، فسبقت رحمتي قدرتي.ما أصل هذه القصة؟

رقم الفتوى: 476962
دلالات الفتوى:# عِنْدَهُ# كتبتها# عقيما# رحمتي# قَالَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نجد لهذه القصة ذكرا فيما بين أيدينا من كتب السنة ودواوينها، وفيها لفظ فيه غرابة وهو: "سبقت رحمتي قدرتي" والثابت أن الله -تعالى- تسبق رحمته غضبه، لا قدرته. كما في الصحيحين وغيرهما من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ، كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ: غَلَبَتْ، أَوْ قَالَ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ . وانظري للفائدة، الفتوى: 297283 ، والفتوى: 179891 في الفرق بين القضاء المبرم، والقضاء المعلق، وأيهما يتغير بالدعاء. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة