عام

كنت غاضبا جدا، وإذ بشخص يقول استهد بالرحمن، وإذ بي أقول له بلا الرحمن الآن، وأكملت ما كنت أقوم به، وضميري يؤنبني جدا، فماذا أفعل؟

رقم الفتوى: 476707
دلالات الفتوى:# الغضب،# الاعتدال،# بالرحمن،# الموسوعة# الكويتية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيجب عليك أن تتوب مما قلت توبة نصوحا، و أن تعزم على عدم معاودة مثل هذا اللفظ الشنيع، بأن تضبط نفسك حال الغضب، ولا تسمح لها أن تخرج بك عن طور الاعتدال، وهذه الكلمة الشنيعة إن صدرت من شخص في حال زوال عقله بسبب الغضب، وكونه لا يدري ما يقول: فليس عليه إثم، وأما إن كان يدري ما يقول ويعقله، فهو مؤاخذ، ولا يعذر بغضبه والحالة هذه. جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الغضبان مكلف في حال غضبه، ويؤاخذ بما يصدر عنه من كفر، وقتل نفس، وأخذ مال بغير حق، وطلاق، وغير ذلك من عتاق ويمين . اهـ. وانظر الفتوى: 261973 . وعلى كل حال؛ فما دمت قد تبت، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا يلزمك شيء سوى التوبة النصوح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة