الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المراد بقرة أعين، ما تقرُّ به العين، كذا فسَّره
البيضاوي
،
و
الشوكاني
، وأصله من القرار وهو السكون والاستقرار، يقال: أقرَّ الله عينه، أي أعطاه حتى تقر، فلا تطمح إلى من هو فوقه. كذا قال
ابن منظور
في اللسان، و
الرازي
في مختار الصحاح.
والله أعلم.