عام

كنت أعمل في مكان خاص بسيدة كبيرة في سن جدتي، وكانت تحبني كثيرا، وتعتبرني مثل حفيدها، وكانت تعانقني وتقبلني. هل في هذا الأمر حرمة؟وشكرًا.

رقم الفتوى: 474967
دلالات الفتوى:# العلماء# العجوز# المرأة# وكانت# كتابه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمصافحة النساء الأجنبيات حرام؛ لقول رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ . رواه الطبراني . واستثنى بعض العلماء العجوز التي لا تُشتهى، إذا أمنت الفتنة. قال ابن نجيمٍ في كتابه (البحر الرائق): وَلَا بَأْسَ بِمُصَافَحَةِ الْعَجُوزِ الَّتِي لَا تُشْتَهَى . انتهى. وقال الرحيباني في كتابه (مطالب أولي النهى): وَحَرُمَ مُصَافَحَةُ امْرَأَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ شَابَّةٍ، أَيْ: حَسْنَاءَ، لِأَنَّهَا شَرٌّ مِنْ النَّظَرِ إلَيْهَا. أَمَّا الْعَجُوزُ غَيْرُ الْحَسْنَاءِ، فَلِلرَّجُلِ مُصَافَحَتُهَا؛ لِعَدَمِ الْمَحْظُور . انتهى. وانظر الفتويين: 56973 ، 31780 . وأما تقبيل ومعانقة المرأة العجوز؛ فلم نر من قال بجوازهما، والأصل بقاء أحكام الأجنبية في المرأة العجوز إلا ما استثناه العلماء. وعلى هذا؛ فالواجب عليك التوبة مما حصل من ذلك في الماضي، والكفّ عنه في المستقبل، وعسى الله أن يعفو عنك؛ لجهلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة