عام

ما مدى صحة هذا الحديث: وما لي لا إيهم، ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته، وهل يحتج به؟

رقم الفتوى: 474808
دلالات الفتوى:# الحديث# الطبراني# الألباني# البزار# أحدكم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذا الحديث ضعيف، لا يحتج به؛ فقد أخرجه البيهقي في "الشعب" من طريق قيس بن أبي حازم مرسلًا، ووصله البزار و الطبراني من وجه آخر عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: رواه البزار، وفيه الضحاك بن زيد، قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به . اهـ. وقد تكلم عليه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وأثرها السيئ في الأمة، وقال: إنه منكر. هذا، وننبه إلى أن الحديث ورد فيه "ما لي لا أوهم" كما في شعب الإيمان (4/ 275) وفي كشف الأستار عن زوائد البزار ، وفي فتح الباري لابن حجر . وجاء في رواية الطبراني في الكبير، و الجصاص في أحكام القرآن بسنديهما عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود قال: قلنا يا رسول الله إنك تهم، قال: وما لي لا أهم ورفغ أحدكم بين أظفاره وأنامل ه . وهذه الرواية هي التي اعتمدها الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة، ونسبها للطبراني و العقيلي . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة