عام

دعوت الله -سبحانه وتعالى- في إحدى المرات، وقلت: يا رب لو كانت هذه هي الدعوة المستجابة الوحيدة لي، فاجعلها ألا أعود لمعصيتك أبدًا.وكنت أقصد ذلك فعلا.فهل هذا حرام؟وهل يعني ذلك أنه لن تقبل لي دعوة بعد ذلك؟

رقم الفتوى: 473866
دلالات الفتوى:# تعالى# الدعوة# الوحيدة# أَسْتَجِبْ# المستجابة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فليس هذا حراما -إن شاء الله- بل هو دال على حرصك على ترك معصية الله -تعالى- وأنها أحب شيء إليك، ولا يعني هذا أن دعواتك بعد ذلك لا تقبل؛ لأن هذه الدعوة التي دعوت بها ليست -إن شاء الله- هي الدعوة الوحيدة التي يستجيبها الله لك، فالله -تعالى- يجيب كل داع، ولا يرد سائلا سأله بصدق وإخلاص، قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ {غافر:60}. وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ {البقرة:186}. فاجتهد في دعاء الله -تعالى- وسله ما شئت من خير الدنيا والآخرة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة