عام

هل تعمد إخراج المني بالتفكير في الزوجة فقط دون عمل؛ مما يباح، أو يحرم؟ وما أثر ذلك على الصيام؟جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 472141
دلالات الفتوى:# الشهوات# الإنزال# المباحة# الزوجة# الصيام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالتفكير في الزوجة حتى يحصل الإنزال لا إثم فيه، وإنما المحرم التفكر في محاسن امرأة أجنبية، كما تقدم في الفتوى: 126051 . وحصول الإنزال في هذه الحالة لا يبطل الصيام عند الجمهور. وعند المالكية يبطله، وتلزم الكفارة إذا حصل الاسترسال في التفكير حتى نزل المني. وراجع التفصيل في الفتويين: 399472 0 218707 . أما حكم الإقدام عليه بالنسبة للصائم على القول بأنه لا يفسد الصوم، فأقل ما يقال عنه: إنه خلاف المستحب، وإنه منافٍ لآداب الصيام. قال الأنصاري في أسنى المطالب: ولأن الصائم يستحب له ترك الشهوات مطلقًا . اهـ. وقال ابن حجر الهيتمي في المنهاج القويم: "ويسن له ترك الشهوات المباحة" التي لا تبطل الصوم من التلذذ بمسموع، ومبصر، وملموس، ومشموم؛ كشم ريحان ولمسه، والنظر إليه؛ لما في ذلك من الترفه الذي لا يناسب حكمة الصوم . اهـ. والتفكر بشهوة ليس دون الشهوات المباحة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة