عام

إحدى الفتيات أخبرها زوجها وهما بعد أسبوعين من الملكة وقبل الزفاف بإسبوعين أنه من أول لحظة رآها عرف أنها تقوم بفعل العادة السرية مرتين في الأسبوع رغم أنه أول لقاء لهما وقد صدق في الأولى ولكنه أخطأ في الثانيه حيث لا تقوم بها إلا في أشد أوقات ضعفها وبعدها عن الله وكانت تجاهد وتدعو وهي تظن أن زواجها نتيجة دعائها فكيف له أن يعرف وهو سر بينها وبين الله وكيف المفروض يكون جوابها له هل تصارحه أم تكذبه؟

رقم الفتوى: 47125
دلالات الفتوى:# العادة# السرية# مرتين# الأسبوع# وعليها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإخبار هذا الشخص زوجته بأنها تمارس العادة السرية من أول لقاء بينهما يحتمل أن ذلك من باب الفراسة، حيث إن بعض الناس قد وهبه الله فراسة يستطيع أن يعرف من أول وهلة بعض الخفايا، ويحتمل أن ذلك كان مصادفة، فهو يريد أن يختبر زوجته وما تكون ردة فعلها هل تقر أم تنكر؟ وهذا هو الظاهر حيث إنه ذكر حصول العادة السرية مرتين في الأسبوع مع أن الأمر خلاف ذلك. وعلى العموم فإنه لا ينبغي أن تهتم هذه المرأة بهذا الأمر، وعليها أن تنكر ذلك وتكذبه، حيث إنه أخطأ بالفعل لكونه ذكر أنه يتكر مرتين وليس الأمر كذك، وعليها أن تتوب إلى الله من هذه العادة لأنها حرام. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة