الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعبارة المذكورة، لا مانع من قولها؛ إذ معناها بحسب لهجة قائلها: أن هذا المطر بهذه الغزارة والقوة، من الله تعالى.
فيكون معنى "الكب" هنا: الصب والكثرة.
ومع جواز هذه العبارة ونحوها، إلا أنه ينبغي للمسلم التلفظ بما ورد في مثل هذه الأحوال.
فعند رؤية المطر، يقول المسلم:
اللهم صَيِّبا نافعا
. رواه
البخاري
من حديث
عائشة
-رضي الله عنها-.
فإذا انجلى المطر، فالمشروع أن يقول:
مُطِرْنا بفضل الله ورحمته
. متفق عليه من حديث
زيد بن خالد الجهني
-رضي الله عنه-.
فإذا زاد المطر وخشي إتلافه وإفساده دعا بقوله:
اللهم حَوالَيْنا، ولا علينا، اللهم على الآكام، والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر
. متفق عليه من حديث
أنس
-رضي الله عنه-.
والله أعلم.