عام

عندما يكون المطر غزيرا، أسمع البعض يقول: كب من الرب.فما حكم هذا القول؟جزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 471112
دلالات الفتوى:# المطر# اللهم# المطر،# القول؟جزاكم# حَوالَيْنا،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالعبارة المذكورة، لا مانع من قولها؛ إذ معناها بحسب لهجة قائلها: أن هذا المطر بهذه الغزارة والقوة، من الله تعالى. فيكون معنى "الكب" هنا: الصب والكثرة. ومع جواز هذه العبارة ونحوها، إلا أنه ينبغي للمسلم التلفظ بما ورد في مثل هذه الأحوال. فعند رؤية المطر، يقول المسلم: اللهم صَيِّبا نافعا . رواه البخاري من حديث عائشة -رضي الله عنها-. فإذا انجلى المطر، فالمشروع أن يقول: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته . متفق عليه من حديث زيد بن خالد الجهني -رضي الله عنه-. فإذا زاد المطر وخشي إتلافه وإفساده دعا بقوله: اللهم حَوالَيْنا، ولا علينا، اللهم على الآكام، والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر . متفق عليه من حديث أنس -رضي الله عنه-. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة