عام

صلينا العشاء في مسجد الحي، ولم يكن الإمام الراتب حاضرا؛ فدخل رجل مُسِنٌّ، وصلى بنا العشاء ركعتين فقط، وسلَّم. وكنت وراءه، فذكَّرته بقول: سبحان الله، فقال إنه لا يعرف كيف يكمل الصلاة، فأخرجته، ودخلت مكانه، وأتممت الصلاة ركعتين أخريين، وسجدت سجود السهو.فهل هذا العمل صحيح أم لا؟وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 470596
دلالات الفتوى:# الصلاة# الإمام# ركعتين# العشاء# الله،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالذي فهمناه أن الإمام ليس مسافرًا، ولكنه لم يَدْر ما يصنع بعد إذ سها، وسلم من ركعتين. وعليه؛ فما فعلتَه من التقدم، وإكمال الصلاة بالناس صحيح، وصلاتكم -والحال ما ذكر- صحيحة؛ لأن هذا عذر منع الإمام من إتمام صلاته بكم، فجاز لكم أن تستخلفوا من يتم بكم الصلاة. قال النووي رحمه الله: إذَا خَرَجَ الامام عن الصلاة بحدث تَعَمَّدَهُ، أَوْ سَبَقَهُ، أَوْ نَسِيَهُ، أَوْ بِسَبَبٍ آخَرَ، أَوْ بِلَا سَبَبٍ. فَفِي جَوَازِ الِاسْتِخْلَافِ قَوْلَانِ مَشْهُورَانِ (الصَّحِيحُ) الْجَدِيدُ جَوَازُهُ؛ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ . انتهى. وشرط صحة تقدمك ألا تكون أبطلت صلاتك بكلام متعمد، فإن تعمد الكلام -ولو لمصلحة الصلاة- يفسدها عند الجمهور. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة