الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا في أكثر من جواب حرمة العادة السرية، وكيفية تجنبها والتخلص منها. وانظري مثلا الفتوى:
7170
.
فعليك بتقوى الله -تعالى- والإقلاع عن هذه العادة السيئة. وتوبي إلى الله -تعالى- مما مضى؛ فإن
التائب من الذنب، كمن لا ذنب له.
كما جاء في الحديث المرفوع الذي رواه
ابن ماجه
وغيره، وحسنه الحافظ
ابن حجر
.
ولتعلمي أن العادة السرية فضلا عن كونها محرمة شرعا، فهي تشتمل على ما تشتمل عليه من الأضرار النفسية والبدنية -كما قال أهل الطب- ، وقد أشرنا إلى طرف من ذلك في الفتوى المشار إليها.
أما ما يتعلق بمعاملة زوجك، فعليك أن تحسني التَّبَعُّل له والتفاهم معه، وأن تبيني له -بالأسلوب المناسب- أن من حقوق الزوجة على زوجها معاشرتها بالمعروف، وإعفافها عن الحرام بقدر طاقته وحاجتها؛ لأن ذلك من الأغراض الأساسية التي شرع الزواج من أجلها.
وللمزيد من الفائدة، انظري الفتويين:
298669
،
160829
. وما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم.