الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المسلم يشرع له استغلال أي وقت للتقرب إلى الله -سبحانه- بالعبادة والطاعة.
لكن المحذور هو تخصيص وقت معين، واعتقاد فضل تخصيصه بالعبادة بلا دليل شرعي، فهذا من الإحداث في الدين، ومن ذلك: تحري أعياد غير المسلمين وتخصيصها بعبادات، فهذا من الابتداع في الدين، كما تقدم في الفتويين:
13157
،
57818
.
نعم: العبادة في أوقات غفلة الناس لها فضيلة ومزية -كما سبق في الفتوى:
357889
، لكن ذلك لا يقتضي مشروعية تخصيص أعياد غير المسلمين أو غيرها بالعبادة دون دليل شرعي. وراجع الفتوى:
70963
.
وأما مجرد الدعاء بـ: ( اللهم إني بين يديك ورحمتك وأعبدك، والناس يحتفلون بالسنة الجديدة، وأنا بين يديك ورحمتك.) فليس فيه محذور شرعي. وانظر للفائدة، الفتوى:
28845
.
والله أعلم.