عام

قلت عن صديقي: إنه يمارس العادة السرية. فهل هذا من قذف المحصن؟

رقم الفتوى: 469000
دلالات الفتوى:# بِأَنَّهُ# يمارس# القذف# وَالْحَنَابِلَةُ# الْحَنَفِيَّةُ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فليس ما ذكرته قَذْفًا، لأن القذف هو الاتهام بالزنا، لا بالعادة السرية، جاء في الموسوعة الفقهية في تعريف القذف اصطلاحا: عَرَّفَهُ الْحَنَفِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ: الرَّمْيُ بِالزِّنَا، وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ: فِي مَعْرِضِ التَّعْيِيرِ، وَعَرَّفَهُ الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّهُ: رَمْيُ مُكَلَّفٍ حُرًّا مُسْلِمًا بِنَفْيِ نَسَبٍ، عَنْ أَبٍ، أَوْ جَدٍّ، أَوْ بِزِنًا . اهـــ. والقول عن شخص إنه يمارس تلك العادة، هذا داخل في حد الغيبة، كما أنه هتك لستر مسلم، وقد جاء الشرع بالستر عليه. فاتق الله -أيها السائل-، وتب إليه مما فعلت، وكُفَّ لسانك عن أعراض المسلمين، وانظر الفتوى: 462427 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة