عام

نفس المؤمن مرهونة بدينه. هل يقصد بها دين الله، أو ديون العباد؟

رقم الفتوى: 468793
دلالات الفتوى:# الله،# الحديث،# المؤمن# الآدمي# بدينه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالمقصود بذلك الديون كلها؛ لشمول كلمة (دينه) الواردة في الحديث، لدين الله، ودين الآدمي. قال ابن مفلح في «المبدع في شرح المقنع»: روى الشافعي وأحمد والترمذي، وحسنه عن أبي هريرة مرفوعا: «نفس المؤمن ‌معلقة ‌بدينه حتى يقضى عنه»، ولا فرق بين ‌دين ‌الله تعالى، ودين الآدمي . اهـ. وقال البسام في «توضيح الأحكام من بلوغ المرام»: قال شيخ الإسلام: وهذا الدين سواء كان لله -تعالى- كالزكاة والحج، ونذر الطاعة ‌والكفارة. أو للآدمي كأمانةٍ، وغصبٍ، وعاريةٍ، وغير ذلك. وسواء أوصى بذلك أو لم يوص به؛ لأنَّها حقوق واجبة الأداء مطلقًا . اهـ. وراجع المزيد عن معنى هذا الحديث، في الفتوى: 300940 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة