عام

إمام كان يصلِّي بالمصلِّين في المسجد، وسها فسجدَ مُباشرةً، ولم يركَعْ نهائيًّا، وقال له المُصلُّون: سُبحان الله.لم يرجع للرُّكُوع، فقام المُصلُّون بالرُّكوع سريعًا، مع التَّجوز في ذلك، والطَّمأنينة، ثمَّ مُتابعَة الإمام في السجود.قام الإمام بالإتيان بركعة، بدلًا من الركعة التي نسي فيها الرُّكوع، وبقيَ المُصلُّون ينتظرونه حتى سلَّمُوا معه.ما الحكم الشَّرعيّ في ذلك؟

رقم الفتوى: 467467
دلالات الفتوى:# الإمام# المُصلُّون# الركعة# الفتوى# والطَّمأنينة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان الإمام المذكور قد جزم بصواب نفسه، فإنه لا يلزمه الرجوع إلى تنبيه المأمومين، كما تقدم في الفتوى: 199557 ثم إذا تبيّن لهذا الإمام بعد ذلك أنه قد نسي ركوعا من إحدى الركعات، وفات التدارك، فإنه يأتي بركعة بدل الركعة التي نقص ركوعها، ويسجد للسهو، وإذا ترك هذا السجود صحت صلاته، وانظر الفتويين: 154383 ، 119223 أما المأمومون، فإنهم كانوا على صواب فيما فعلوه من التسبيح للإمام، والإتيان بالركوع المنسي، وانتظار الإمام حتى يسلموا بسلامه. وراجع الفتوى: 6 86 وعلى ذلك، فإن هذه الصلاة صحيحة في حق الإمام، والمأمومين، ولا إعادة على الجميع. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة