عام

هل يجوز لشاهد الزور أن يُقيم شعيرة الأذان في المسجد، مع العلم أنه لا يؤديها على الوجه الصحيح (في الألفاظ)؟

رقم الفتوى: 466936
دلالات الفتوى:# الأذان# المعنى# ينبغي# مكروه# اللحن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فشعيرة الأذان شعيرة عظيمة، لا ينبغي أن يُرتَّب لها إلا العدل الثقة. وشاهد الزور فاسق، وأذان الفاسق مع أنه صحيح مجزئ، لكنه مكروه، قال النووي في المجموع وهو شافعي: ينبغي أن يكون المؤذن عدلا ذا صيانة في دينه ومروءته لما ذكره المصنف، فإن كان فاسقا صح أذانه وهو مكروه، واتفق أصحابنا على أنه مكروه . انتهى وفى الفتاوى الهندية على المذهب الحنفي: ويكره أذان الفاسق ولا يعاد. هكذا في الذخيرة . انتهى ومن كان لا يحسن الأذان، لا ينبغي له الإقدام عليه أصلا، ولو كان عدلا ، ومن باب أولى إذا كان فاسقا ويلحن في الأذان. غير أن اللحن إن كان لا يغير المعنى فلا يؤثر على صحة الأذان، وهذ هو مذهب جمهور الفقهاء ، ففي الموسوعة الفقهية : اللحن الذي يغير المعنى في الأذان كمد همزة الله أكبر أو بائه يبطل الأذان, فإن لم يغير المعنى فهو مكروه وهذا عند الجمهور وهو مكروه عند الحنفية قال ابن عابدين : اللحن الذي يغير الكلمات لا يحل فعله . اهـ والله أعلم.

فتاوى ذات صلة