الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد روى
الترمذي
في جامعه، وصححه
الألباني
عَن
ابْنِ عُمَرَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي بِالمُطَيْطَاءِ، وَخَدَمَهَا أَبْنَاءُ المُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ؛ سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا
.
وروى
الطبراني
في معجمه الأوسط،
وابن حبان
في صحيحه عَنْ
خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ؛ سُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
. والحديث صحيح؛ صححه
ابن حبان
، و
شعيب
الأرناؤوط
، و
الألباني
.
والمطيطاء كحميراء، وفي رواية الْمُطَيْطِيَاءَ كمزيقياء: مشية فيها تبختر، ومد يدين، والتمطي من ذلك، لأن الشخص إذا تمطى مد يديه. كذا قال
المنذري
و
ابن
الأثير
.
والله أعلم.