عام

هل يجوز أن أقرأ القرآن بنية وَهب ثوابه للميت، وبنية أن يحفظني الله من المصائب والمكائد؟ أي: الجمع بين النيتين؟ أم لا يجوز؟وشكراً.

رقم الفتوى: 466003
دلالات الفتوى:# إهداء# ثوابه# ونحوه# فيقول# اللهم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق بيان جواز إهداء ثواب القراءة في الفتوى: 145037 . وغيرها. وقال الحجاوي في الإقناع: وكل ‌قربة فعلها المسلم، وجعل ثوابها أو بعضها كالنصف ونحوه لمسلم حي أو ميت جاز، ونفعه لحصول الثواب له حتى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من تطوع وواجب تدخله النيابة: كحج ونحوه أولا: كصلاة ودعاء واستغفار وصدقة وأضحية وأداء دين وصوم، وكذا قراءة وغيرها، واعتبر بعضهم إذا نواه حال الفعل أو قبله، ويستحب إهداء ذلك فيقول: اللهم اجعل ثواب كذا لفلان. قال ابن تميم: والأولى أن يسأل الأجر من الله تعالى بما يجعله له فيقول: اللهم أثبني برحمتك على ذلك، واجعل ثوابه لفلان . انتهى ولا حرج إن شاء الله في تعدد النيات في العمل الواحد كنية إهداء الثواب، ودفع البلاء والعقوبات عن النفس جاء في الحديث: صدَقةُ السِّرِّ تُطفِئُ غَضبَ الرَّبِ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمرِ، وفِعلُ المَعروفِ يَقِي مَصارِعَ السُّوءِ . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة