عام

اقترضت من البنوك من أجل زواج بناتي، وعرفت الآن أن في ذلك شبهة ربا، وأنا مرعوبة من أن يحدث لي شيء، وأنا متلبّسة بهذا الذنب، فما الحلّ؟

رقم الفتوى: 465031
دلالات الفتوى:# الزيادة# الدنيا،# البنوك# الذنب،# التائب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالاقتراض من البنوك بزيادة مشروطة في العقد؛ ليس من المشتبِهات؛ ولكنه صريح الربا؛ فلا يجوز الإقدام عليه، إلا عند الضرورة، وليس من الضرورة تجهيز البنات للزواج، وانظري الفتوى: 6501 . فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه. ومن توبتك: أن تردّي أصل القرض دون الزيادة الربوية، إن أمكنك ذلك. وإذا لم تجدي سبيلًا لسداد القرض دون الزيادة الربوية؛ فحسبك التوبة، والاستغفار -نسأل الله أن يعفو عنا وعنك-. واعلمي أنّ التائب لا يعاقب على ذنبه في الدنيا، ولا في الآخرة، قال ابن تيمية -رحمه الله-: ونحن حقيقة قولنا: إن التائب لا يعذّب لا في الدنيا، ولا في الآخرة؛ لا شرعًا، ولا قَدَرًا . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة