عام

هل يجوز للرجل ترك زوجته في الغربة، والسفر للزواج من الثانية، أو السفر لأداء العمرة أو الحج؟ مع العلم أنه يوجد أصدقاءُ أوفياء مع زوجاتهم، مقيمون بجواري، ويطمئنونني بقولهم: إذا ذهبت فلا تخش شيئا على أسرتك. ولكنهم ليسوا محارم لزوجتي.هل أستطيع الذهاب أم لا؟ وما هي شروط ترك الرجل لزوجته، والسفر لأي سبب؟وفقكم الله.

رقم الفتوى: 463771
دلالات الفتوى:# السفر# والسفر# زوجته# يشترط# ويطمئنونني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج على الزوج في السفر وترك زوجته في المدينة التي يسكنها إذا أمن عليها، ولا يشترط أن يكون معها محرم، والمحرم يشترط للمرأة في السفر لا في الإقامة، فالمهم أن تكون في مأمن. وانظر الفتوى: 186689 ، والفتوى: 130920 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة