عام

ما هو حكم الشرع في فتاة تعرضت للتحرش الجنسي، ثم تحدثت عما تعرضت له، عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

رقم الفتوى: 463588
دلالات الفتوى:# أَيْضًا# الشرع# تعرضت# متسبب# عَلَى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد كان الواجب على تلك الفتاة أن تستر على نفسها، ولا تتحدث بما فُعِلَ بها؛ لما جاء به الشرع في نصوص كثيرة من الأمر بالستر على النفس، وإبعاد التهمة عنها، سواء كان الشخص متسبب في ذلك أو غير متسبب فيه، ولا شك أن تحدثها بذلك، ونشره؛ سيجعلها حكاية تتداولها الألسن. فتجب عليها التوبة النصوح من ذلك. وفي الحديث الذي رواه مالك في الموطأ: أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:... مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ . قال ابن عبد البر - رحمه الله- في التمهيد:.. وَفِيهِ أَيْضًا: مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السَّتْرَ وَاجِبٌ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ، إِذَا أَتَى فَاحِشَةً، وَوَاجِبٌ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَيْضًا فِي غَيْرِهِ . اهــ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة