عام

ماذا سيحدث إذا كان الليل سرمداً في نصف الكرة الأرضية والنصف الأخر نهارا سرمدا؟

رقم الفتوى: 46329
دلالات الفتوى:# وَالنَّهَارَ# اللَّيْلَ# الليل# وَجَعَلْنَا# والنهار

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد امتن الله تعالى على عباده بنعمة تعاقب الليل والنهار فقال عز وجل: [ وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ] (القصص: 73). وقال: [ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً ] (الإسراء:12). وقال: [ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ] (الأنبياء:33). وفي تقلب الليل والنهار وتعاقب الشمس والقمر من المنافع والفوائد ما يضيق المقام عن ذكرها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة