الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنما فعله زميلك في العمل ضرب من الاعتداء، والتجسّس على الناس، والتطلّع على ما يخصّهم دون إذن منهم، فمن معاني التجسّس ما ذكره
النووي
بقوله:
التَّفْتِيش عَنْ بَوَاطِن الْأُمُور .. طَلَب مَعْرِفَة الْأَخْبَارالْغَائِبَة، وَالْأَحْوَال
. اهـ.
فانصح زميلك المذكور، وبيّن له حرمة ما أقدم عليه، وحذِّرْه من العودة إلى هذا الفعل المحرم الذي ارتكبه.
وراجع المزيد في الفتوى:
16126
.
والله أعلم.