عام

كَسَر شخصٌ قُفلَ خزانتي الخاصة بي في مكان عملي، ويبدو أن ذلك من باب الفضول؛ لمعرفة ما بداخلها من خصوصيات؛ لأنه لم يسرق شيئًا، وهو من العاملين معي -والله أعلم-، فما حكمه عند الله؟ وهل من نصيحة أوجهها له على العموم؟ جزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 463186
دلالات الفتوى:# والله# زميلك# الْأَخْبَارالْغَائِبَة،# وَالْأَحْوَال# التَّفْتِيش

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنما فعله زميلك في العمل ضرب من الاعتداء، والتجسّس على الناس، والتطلّع على ما يخصّهم دون إذن منهم، فمن معاني التجسّس ما ذكره النووي بقوله: التَّفْتِيش عَنْ بَوَاطِن الْأُمُور .. طَلَب مَعْرِفَة الْأَخْبَارالْغَائِبَة، وَالْأَحْوَال . اهـ. فانصح زميلك المذكور، وبيّن له حرمة ما أقدم عليه، وحذِّرْه من العودة إلى هذا الفعل المحرم الذي ارتكبه. وراجع المزيد في الفتوى: 16126 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة