عام

صار بيننا نقاش أنا وزوجي حول موضوع الطلاق بالكتابة دون نية، وقرأت في موقعكم أنه لا يقع بدون نية، وكانت الفتوى كالتالي:فالطلاق لا يقع إلا بلفظ من الزوج صريح فيه، أو كناية مع النية، وكتابة الطلاق تعتبر من قبيل الكناية، فلا يقع بها إلا إذا كان منويا.وبناء على ذلك: فإذا كان زوجك لا ينوي الطلاق، وإنما كتبه في ورقة من غير نية إيقاع الطلاق؛ فإنه لا يقع. ومثله إذ تلفظ بكناية من كنايات الطلاق -وهي كل لفظ يحتمل الفرقة- وهو لا ينويه؛ فلا يلزمه شيء.زوجي سألني: كيف توصلوا إلى هذه الفتوى؟ هل هناك حديث أم دليل؟أرجوكم أخبروني عن المرجع من الكتاب والسنة بخصوص هذه الفتوى، وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 462670
دلالات الفتوى:# الطلاق# الكتابة# النية،# كالتاليفالطلاق# دليل؟أرجوكم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ذكر الفقهاء لهذه المسألة دليلا وتعليلا. أما الدليل؛ فحديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما الأعمال بالنيات . وأما تعليلهم فهو أنهم قالوا: الكتابة محتملة، فإنه يقصد بها تجربة القلم، وتجويد الخط، وغمّ الأهل، من غير نية، ككنايات الطلاق ... اهـ. من كتاب المغني لابن قدامة . فلما كانت الكتابة محتملة لعدة مقاصد تعين الرجوع إلى النية، واعتبرت فيه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة