عام

لو سمحتم أجيبوني سريعا. أخي كان يتحدث مع زوجته بالهاتف، وحصل خلاف ومشادة بينهما، ثم فجأة الهاتف أُغلق أثناء المكالمة، ثم رجع واتصل مرة أخرى. فقال لها: لماذا تغلقين الهاتف في وجهي؟ قالت: لم أفعل، بل هي بطارية التليفون.ولمعرفته بزوجته جيدا، ولغالب ظنه القوي جدا لدرجة أنه وصل إلى مرحلة اليقين أنها هي من أغلقت الهاتف في وجهه، كان يعتقد صدق يمينه وكلامه، حيث قال لها: عليَّ الطلاق أنت التي أغلقتِ الهاتف.وقد قرأت لكم فتاوى مثل هذه كثير، تقول: إن من حلف على شيء يعتقد صدقه، ويصدق نفسه؛ ليس عليه شيء.جزاكم الله خيرا

رقم الفتوى: 462469
دلالات الفتوى:# الهاتف# يعتقد# نفسه؛# التليفونولمعرفته# المكالمة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دام أخوك حلف بالطلاق ظانًّا صدق نفسه؛ فالراجح عندنا أنّ طلاقه لم يقع، ولا شيء عليه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: والصحيح أن من حلف على شيء يعتقده؛ كما لو حلف عليه، فتبين بخلافه؛ فلا طلاق عليه . انتهى من مجموع الفتاوى. وراجع الفتوى: 361129 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة