عام

شرعت في الانحناء للركوع فتذكرت أنني لم أقرأ السورة، فأتممت الصلاة، وسجدت القبلي، فهل الأصح أن أرجع قائماً، وأتم تلاوة السورة، أو ما فعلته؟.

رقم الفتوى: 462439
دلالات الفتوى:# السورة،# للركوع# انْحِنَائِهِ# الرُّكُوعِ،# السُّورَةَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد قال الأخضري المالكي في مختصره الفقهي: وَمَنْ تَذَكَّرَ السُّورَةَ بَعْدَ انْحِنَائِهِ إِلَى الرُّكُوعِ، فَلَا يَرْجِعُ إِلَيْهَا . انتهى. أي يتمادى على صلاته بعد انحنائه للركوع انحناءً تاماً، ويجزئه أن يسجد للسهو قبل السلام. وعليه؛ فما فعلته صحيحٌ، وفق مشهور مذهب مالك ـ رحمه الله تعالى ـ وهو المذهب السائد بتونس، وغيرها من بلاد المغرب العربي، وللمزيد انظر الفتويين: 20204 ، 111231 . وقد بينا مذهب جمهور أهل العلم في ترك السورة عمداً، أو نسياناً، فانظره في الفتوى: 124147 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة