عام

لدي جارٌ كافرٌ يشتكي أن عينه حارةٌ، فهل أنصحه بأن يقول: ما شاء الله ـ إذا رأى شيئاً يعجبه؟ أم ذلك خاصٌ بالمسلمين؟ وهل إذا قال: ما شاء الله، أو تبارك الله ـ وهو كافرٌ، دفع ذلك شر عينه؟.

رقم الفتوى: 462133
دلالات الفتوى:# الله،# الكافر# بالمسلمين؟# المسلمين،# وَلَوْلَا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان هذا الكافر معروفاً بالحسد، فعلمه أن يبرك على ما يراه من النعم، ويقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله ـ دفعاً لشره عن المسلمين، ولا نعلم ما يفيد أن نفع هذا خاصٌ بالمسلم، بل يرجى أن يكون ذلك سبباً في دفع شر عين ذلك الكافر ـ إن شاء الله ـ ويدل لذلك أن المنصوح بهذا الذكر، وهو صاحب الجنتين، كان كافراً، ومع ذلك قال له صاحبه وهو يحاروه: وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ {الكهف:39}. فلا نرى مانعاً من تعليمه هذا الذكر أن يقوله، إذا رأى ما يعجبه، بل نرجو أن يكون ذلك نافعاً ـ إن شاء الله ـ في تقليل شره، وفساده. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة