الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقيح، والصديد، وما ينشأ عن الجروح من ماءٍ، نجسٌ عند الأكثر، وقال بطهارته بعض أهل العلم، وتنظر الفتوى:
128250
.
وإذا قيل بنجاسته؛ فإن يسيره معفوُ عنه، كالدم، وتنظر الفتوى:
134899
.
وإذ أنت موسوسةٌ ـ كما يظهر ـ فيسعك العمل بقول من يرى طهارته، وأن تعرضي عن هذه الوساوس جملةً، وتنظر الفتوى:
181305
.
والله أعلم.